مَن ماتَ مِنكُم وَ هُوَ مُنتظِرٌ لِهذا الأََمرِ كان كَمَن هوُ مَعَ القائِمِ فی فُسطاطِه.
هر کس از شما که در حال انتظار ظهور حضرت مهدی(علیهالسلام) از دنیا برود همچون کسی است که در خیمه و معیت آن حضرت در حال جهاد به سر میبرد. (بحار، ج ٥٢، ص ١٢٦)
تاريخ الحديث
إنّ دراسة «تأريخ تدوين الحديث» ـ وهي من جملة المباحث التّأريخيّة ـ لا تقلّ أهميّتها عن دراسة النّصوص الحديثيّة نفسها؛ وذلك لأنّ دراسة كيفيّة تدوين الحديث منذ بداياته وإلى الآن تؤدّي بنا إلى الوقوف بوضوح على تأريخ الحديث، ومن ثمّ يمكن الاعتماد على المصادر الرّوائيّة. وعلى خلاف ذلك لو كان هناك أیّ نوع من الغموض والإبهام والتّرديد في «تدوين الحديث»، فإنّ هذا قد يسبّب إيجاد عشرات الشّبهات في ذهن الإنسان، ويولّد الشّك في هذا التّراث الحديثي ممّا يؤثّر في مقدار اعتباره وحجيّته، ولهذا وجدنا كبار المحدّثين من الشّيعة قد اهتموا ـ علاوة على تدوين الحديث ـ بكيفيّة تدوينه.